حلقات سفسطائية لشطحات الملحد الفلسفية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #1

    حلقات سفسطائية لشطحات الملحد الفلسفية

    حلقات سفسطائية لشطحات الملحد الفلسفية.

    الحلقة الأولى

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen
    --هذه النتيجه يمكن التاكد منها من المبدا الثاني للدينا ميكا الحراريه والتي تقول بان كفاءة الانظمه لا تكون كامله. واذا ما نظرنا الى الامر بعين الصيروره لتبين لنا ان التغير مصاحب للفقد وزيادة التشتت
    لذلك فان مبدا الغائيه وبكل بساطه ليس مناسبا لاقحامه في هذا السياق - اي كطريقه استدلاليه على الخالق
    كفاءة أي نظام تقاس بمدى قدرة النظام الوصول الى غايته. لكن الملحد يتحدث هنا عن عدم كفاءة النظام دون ان يدري ما هي الغاية. وكأنه يقول ان كفاءة السيارة غير كاملة في غسل الملابس. فلو سألناه ما هو السبب الذي خٌلق من اجله هذا النظام الكوني. سيقول لا يوجد خالق ولا توجد غاية. اذاً يا عزيزي كيف تتحدث عن الكفاءة دون تحديد الغاية؟ اليست هذه سفسطة؟
    فكيف تنكر الغاية ثم تنتقد كفاءة الكون التي لا تقاس دون تحديد الغاية وكل ذلك لتنكر الغاية!!
    --

    ثم يستشهد بالديناميكا الحرارية. الكون يفقد طاقته ويفقد القدرة على التماسك لذلك فهو يتسع. وهذه غاية من غايات خلق الكون والدليل من القرآن الذاريات (آية:47): والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
    انت لا تؤمن بالقرآن وتجحد بالتوافق المعجز بين الآية وعلم الديناميكا الحراري. لكن تكفيك الآية كمثل أن ما تسميه تشتت هو قمة الكفاءة حيث ان نظام الكون موافق لغاية من غايات الخلق وهي الاتساع.

    ثم يسأل عزيزنا الملحد أحد الإخوة
    --وتشير في موضع اخر الى نظرية كورت جيدل حيث تقول
    "لا يمكن وضع نظام فروض يحتوي على نفي أو إثبات نفسه"
    قل من فعل ذلك انا ام انت ؟
    انت يا عزيزي من فعل ذلك. افترضت عدم وجود غاية لتنتقد الكفاءة ثم استنتجت عدم وجود الغاية بسبب عدم الكفاءة.

    وإلى الحلق السفسطائية القادمة.

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #2
    حلقات سفسطائية لشطحات الملحد الفلسفية.
    الحلقة الثانية

    هذه سفسطة احد اللادينيين الذي يقول : (اعلم بابني إن الكلام ثلاثة أنواع كلام خطأ .وكلام صحيح . وكلام فارغ.)
    ولذلك تطوعت لتبيان كلامه الذي لا يخرج عن النوع الفارغ.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدى المصرى
    قبل بدء أي حوار علمي أن يتم أولا الاتفاق علي ما يشير إليه هذا المصطلح فلا يصح أن نتحاور حول الروح وهل هي موجودة أم غير موجودة قبل تعريفها التعريف العلمي الذي يلخص أهم خصائصها ويشترط أن تكون هذه الروح قابلة للفحص الموضوعي
    ارتكبت خطأ "موضوعي".
    ليس شرطا ان يكون الفاعل قابل للفصح لإثبات وجوده! مثال الثقوب السوداء غير قابلة للفحص ومع ذلك ثبت وجودها من خلال دراسة اثرها على ما حولها. لذلك نظريتك لا علاقة لها بالموضوعية بل هي مجرد كلام فارغ
    الروح! هل نحتاج فحصه لنثبت وجوده؟ طبعاً لا. ودعني اعلمك بعض الموضوعية يا عزيزي.
    الروح هي تلك القوة التي هي مصدر التخيير في الانسان لان المادة اما خاضعة لنظام او لإعتباط وكلا التعريفين يناقضان تعريف التخيير. فإذا لم تحترم التعريفات يبقى منطقك فارغ. لان العلم يبنى على تعريفات متينة لذلك اتحداك ان تعرف لي معنى التخيير الذي يمكن ان تتمتع به المادة.

    اذاً تعريف الروح : هي تلك القوة المخيرة في الانسان.
    دليل وجودها ان الانسان مخير وليس بآلة خاضعة كلياً لنظام الكون. فأنت حر في اختيار جهة تحريك يدك مثلاً.
    لذلك هذا الاقتباس هو موجه ضدك
    والحقيقة العلمية تفرض نفسها رغم أنف المعترضين ...
    والجملة العلمية التي لا تحتمل الخطأ والصواب لا تعد كلاما علميا
    والجملة العلمية تخيرك بين امرين . اما انك آلة غير مخير وإما انك تملك قوة غير مادية مخيرة.
    الاحتمال الثالث وهو وجود مادة مخير يؤدي الى تناقض كما سبق تبيانه.

    النتيجة الأولية: الملحد ابعد ما يكون عن الموضوعية وأكثر ما يخشاه هي التعريفات وقوتها! فهو يخشى تعريف المصطلحات التي يستعملها حتى يجد منفذاً للمراوغة!
    ومن اجمل الجهالات التي جاء بها المتفلسف وجدي المصري قوله بضرورة ادراك الشيء لإثبات وجوده.
    والأصح القول انه للإثبات وجود الشيء يكفي ادراك آثاره.
    فحين ناقشتهم في منتداهم عن سر التخيير في الانسان سكت البعض واضطر البعض الى نفي التخيير عن نفسه.
    وبهذا نجد الملحد بعد ان اهان نفسه بوصف جده الاكبر بالقرد نراهم الآن ينفون على انفسهم التخيير.
    أي أن الملحد يعترف رسمياً انه آلة لا أكثر اصلها قرد!

    المجادلة (آية:20): إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • مشرف 5
      مشرف عام
      • Nov 2004
      • 675

      #3
      بارك الله بك أخي

      سيتم التثبيت للموضوع .... و من أراد التعليق فعليه بفتح رابط خاص لمناقشة أي حلقة من الموضوع.

      جزاك الله خيرا

      Comment

      • عبد الواحد
        محاور
        • May 2005
        • 2498

        #4
        وبارك الله فيكم اخي الحبيب

        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #5

          الملحد متيقن انه لا يوجد يقين!
          قال الزميل وليد
          و لايوجد في هذه الحياة كلها شئ مبني على اليقين
          وكيف تيقنت من انه لا يوجد يقين.
          هل انت متيقن ان ما تقول صحيح؟
          إذا قلت لا انا لست متيقناً. نقول لك: ما دمت تشك في هذه النتيجة فكيف ستقنعنا بها؟
          واذا قلت انك متيقن منها! نقول لك: يقينك انه لا يوجد يقين هو اعتراف بان قولك مجرد سفسطة.



          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • alqods arabia
            عضو
            • Jun 2007
            • 163

            #6
            نتمنى عودة الاخ عبد الواحد .. في انتظار التتمة ..
            حتى إذا كان على قلبك من حقائق الدين وبراهينه حصون وأسوار ، ولك من الإيمان عساكر ودساكر ، ولك في العلم منابر ومنائر ، فامتشق أحدَّ سيوفك ، وارتفق أقوى رماحك ، واركض بفرس همتك في ميدان القتال ، وصح في جمع الكافرين : النزال النزال ، تجدْ جمعهم من تفرقهم كسير ، وواحدهم من تبلبلهم حسير . فإن بدا لك أحد منهم بعد طول تردد ، وقليل تقدم وكثير تأخر ، فأرسل عليه بوارق القرآن وصواعقه ، ودُكَّ برياحه المرسلة بالعذاب لأعدائه مساكنه ومواقعه . وأردف عليه من حججه بالرادفة التي تجف منها قلوبُ المكذبين حقائقَه ..

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #7
              للرفع

              أين التتمة يااستاذ عبد الواحد ؟؟
              ننتظرها في محاور جديدة زاخر بها المنتدى الآن
              تحياتي للموحدين
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • WaLd MosLem
                عضو
                • Oct 2009
                • 172

                #8
                روعـة يا أستــــاذ عبد الواحـد بأمانـه ..

                ..



                اللهم فك كـرب أمتـك إيمـان عبد الفتـاح .. ويسـر لهـا أمرهـا .. واحسن خاتمتهـا .. واعفو عنها سيئاتها يا أرحم الراحميــن ..آمين آمين آمين ..

                ..

                Comment

                Working...